عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي في مديرية عتق بمحافظة شبوة لقاءً موسعاً ضم عدداً من قيادات المجلس والشخصيات الاجتماعية في المديرية، لبحث آليات تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين مختلف الفعاليات المحلية.

وأوضح رئيس الهيئة التنفيذية بمديرية عتق، ناصر مقلم، أن هذه الخطوة تأتي في إطار ترتيب الصفوف ورفع مستوى الوعي بالمسؤولية المشتركة خلال المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أهمية التماسك وتوحيد الجهود المحلية لمواجهة التحديات التي تشهدها شبوة والجنوب بشكل عام.

من جانبه، أشار مدير الإدارة الاقتصادية والخدمية في تنفيذية المجلس بالمحافظة، ناصر سيود، إلى أن المشاركة المجتمعية تمثل ركيزة أساسية لتثبيت الاستقرار وتأمين حياة الناس، لافتاً إلى ضرورة التفاف الفعاليات المدنية والشخصيات الاجتماعية حول أهداف حماية مناطقهم.

وأكد عضو الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، عبدالسلام الحني، استمرار الحضور الفاعل لأبناء عتق في حماية أرضهم ومكتسباتهم، مشدداً على أن التكاتف يعكس حرص أبناء شبوة على توجيه طاقاتهم لحماية وتأمين مناطقهم الجنوبية وتثبيت استقرارها الداخلي.

وشهد ختام اللقاء تسليم استمارات التطوع للمشاركين الراغبين في الانخراط بالمهام المجتمعية والتنظيمية، لتعزيز العمل الجماعي ومساندة جهود حفظ الأمن والاستقرار في نطاق المديرية.