سجلت المنظمة الدولية للهجرة مغادرة أكثر من 3700 شخص من اليمن عبر البحر باتجاه جيبوتي خلال الفترة الأخيرة، وذلك في أعقاب استمرار الأعمال القتالية وتدهور الظروف الإنسانية.

وأشارت المنظمة الأممية إلى أن غالبية المغادرين في هذه الرحلات البحرية هم من النساء والأطفال الذين أجبرتهم تبعات النزاع على ترك منازلهم بحثاً عن سبل النجاة والأمان في دول الجوار.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في وقت تتصاعد فيه الاحتياجات الإنسانية للمدنيين المتضررين والنازحين في مختلف المناطق، وسط استمرار حركة النزوح وتدفق الأسر الهاربة من جحيم المواجهات العسكرية.