عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في وادي حضرموت اجتماعاً موسعاً ضم مديري إدارات الهيئة ورؤساء الهيئات في المديريات، وذلك لمناقشة التطورات السياسية والأمنية الراهنة ورفع مستوى الجاهزية للمرحلة المقبلة.
حضر اللقاء رئيس كتلة أعضاء الجمعية الوطنية بوادي وصحراء حضرموت طالب باجري، ورئيس منسقية كتلة أعضاء المجلس الاستشاري أحمد الحامد، ورئيس لجنة التعليم العام بالجمعية الوطنية زيد بن حريز.
واتخذ الاجتماع قراراً بتنظيم مليونية جماهيرية في مدينة سيئون تزامناً مع الذكرى الـ 63 لثورة 14 أكتوبر، حيث جرى استعراض الترتيبات التنظيمية واللوجستية اللازمة لضمان نجاح الفعالية وتأكيد الحضور الشعبي في وادي حضرموت.
وأقر المجتمعون تشكيل لجنة رئيسية ولجان فرعية في المديريات تتولى الإشراف المباشر على عمليات الحشد والأنشطة المرتبطة بالفعالية.
وأكد المشاركون في الاجتماع على أهمية مواصلة النشاط التنظيمي وتعزيز التواصل مع القواعد الشعبية لترسيخ الحضور السياسي ضمن المشروع الوطني الجنوبي، مع التشديد على ضرورة صون مكتسبات المحافظة.
كما دعا رئيس الهيئة التنفيذية، عبدالملك التميمي، قيادات المديريات إلى رفع مستوى اليقظة والجاهزية، مع الإبقاء على الهيئات المحلية في حالة انعقاد دائم لمواجهة التحديات الراهنة والعمل بروح الفريق الواحد لضمان استقرار العمل التنظيمي.



