ناقشت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية بالمجلس الانتقالي الجنوبي، اليوم الأربعاء، الملفات الخدمية والتعليمية بحضرموت والتحضيرات لذكرى ثورة أكتوبر.
وجاء ذلك خلال الاجتماع الدوري للهيئة برئاسة نصر صالح هرهرة، نائب رئيس الجمعية الوطنية، حيث جرى استعراض جملة من المستجدات السياسية والأمنية والخدمية في المحافظات الجنوبية، وبحث تداعياتها على الأوضاع العامة للمواطنين.
ووقفت الهيئة أمام الترتيبات الجارية لإحياء العيد الوطني لثورة الرابع عشر من أكتوبر في مختلف المحافظات الجنوبية، وفي مقدمتها عدن وحضرموت وشبوة والمهرة وسقطرى، مؤكدة على ضرورة إنجاح هذه الفعاليات بما يليق بدلالاتها الوطنية والسياسية ويعكس وحدة الصف الجنوبي.
كما ناقش الاجتماع تقريراً خاصاً بأوضاع المعلمين المتعاقدين في مكتب التربية والتعليم بمحافظة حضرموت، مستعرضاً الصعوبات المعيشية والمهنية التي تواجه هذه الشريحة التي تؤدي أدواراً تعليمية وإدارية منذ سنوات، مع التأكيد على أن استقرارهم الوظيفي يمثل ركيزة أساسية لانتظام العملية التعليمية.
وفي الجانب الإنساني، تطرقت الهيئة إلى مبادرة التبرع بالدم التي نظمتها الجمعية الوطنية تحت شعار "قطرة من دمائنا ننقذ بها أبناءنا" لصالح جرحى القوات الجنوبية الذين يتلقون الرعاية الطبية في مستشفى عبود العسكري، مشددة على أهمية تقديم الدعم الكامل لضحايا المواجهات الميدانية.
وأكدت الهيئة في ختام اجتماعها على أهمية ترجمة النجاحات العسكرية والأمنية إلى مكاسب سياسية تعزز حضور القضية الجنوبية، داعية إلى تكامل المسارات السياسية والخدمية والإعلامية لتعزيز العمل المؤسسي ومواجهة التحديات الراهنة.



