تعرضت عناصر من فصائل الدعم والإسناد التي تم استقدامها من مدينة عدن لكمائن مسلحة من قبل عناصر يعتقد بأنهم موالون لحزب الإصلاح في ريف تعز.

وأظهرت المشاهد التي تداولها ناشطون من أبناء المحافظات الجنوبية استهداف عناصر الإسناد الذين وصلوا على متن آليات عسكرية بقيادة أبو سيف الردفاني بوابل من الرصاص في أطراف الشمايتين بالحجرية.

وأكدت المصادر أن العناصر تمكنت من التراجع إلى المواقع السابقة عقب وصولها إلى أماكن آمنة بعد سقوط قتلى وجرحى منهم وبقاء بعض جثثهم في تلك المناطق.

واتهمت العناصر قيادات القوات الموالية للإصلاح بتنفيذ كمائن بالفصائل التي أرسلها القيادي السلفي عبد الرحمن المحرمي وكذلك القياديين محمود الصبيحي والسلفي حمدي شكري.

وكانت قيادات القوات المدعومة سعودياً قد دفعت بتعزيزات من فصائل الإسناد بعد تحركات عسكرية في مواقع مسلحي الإصلاح في اللواء الرابع و35 مدرع في مديريتي الشمايتين والمواسط.

وترفض القيادات السياسية والعسكرية الجنوبية الزج بأبنائهم في أي مواجهات وتعزيزات عقب تعرضهم للخيانات المتكررة بدء من الخوخة مرورا بحيس وجبهة الكدحة وصولا إلى المخا والوازعية حتى رأس العارة غرب لحج.