نظمت الهيئة التنفيذية لمنسقية المجلس الانتقالي في كلية الهندسة والبترول بجامعة حضرموت، أمسية حوارية علمية حملت عنوان «الحياة المهنية في المجال الهندسي..

بين التنظير والواقع»، وسط حضور واسع من طلبة الكلية والمهتمين بالقطاع الهندسي.

واستُهلت الفعالية بكلمة للدكتورة لمياء بن صنة، القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة التنفيذية للمنسقية بالجامعة، أكدت خلالها أن مسار تأهيل الشباب وتمكينهم يمثل أولوية رئيسية، مشددة على ضرورة جسر الهوة بين المعرفة الأكاديمية البحتة والجاهزية الفعلية لسوق العمل، بما يضمن بناء جيل هندسي قادر على صناعة مساره المهني بكفاءة عالية.

من جانبه، أشار رئيس تنفيذية المنسقية في الكلية، المهندس علوي العطاس، إلى أن تنظيم هذه الأمسية يأتي ضمن مساعي دعم قضايا الطلبة وتوفير منصات نقاشية تتيح لهم الاحتكاك المباشر بخبرات الميدان واستيعاب التحديات العملية المنتظرة.

وشهدت الأمسية جلسة حوارية أدارتها الإعلامية هاجر النهدي، وشارك فيها المهندس المعماري محمد باجندوح والمهندس البترولي محمد بازرعة، حيث استعرض الثنائي محطات من مسيرتهما المهنية وناقشا أبرز الصعوبات التي تعترض الخريجين الجدد في مستهل مشوارهم العملي.

وتطرق النقاش إلى عدة محاور رئيسية شملت آليات صياغة السيرة الذاتية، قواعد اجتياز المقابلات الوظيفية، مهارات التواصل الفعالة، وطرق تطوير القدرات الشخصية، إلى جانب تقديم إرشادات عملية تساعد الطلبة في التخطيط المبكر لمستقبلهم المهني وثثبيت حضورهم في بيئة العمل.