عُقد اليوم الثلاثاء في محافظة شبوة لقاءً موسعاً ضم الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورؤساء الهيئات التنفيذية بالمديريات وأعضاء الجمعية الوطنية ومجلس المستشارين، برئاسة رئيس الهيئة التنفيذية الشيخ لحمر علي لسود.

وفي مستهل اللقاء، نقل بن لسود تحايا قيادة المجلس للحضور وأبناء محافظة شبوة، موجهاً التحية للمرابطين في مواقع الشرف وأسر الشهداء وكل المتمسكين بحقهم رغم الضغوط والتحولات المختلفة.

وأوضح رئيس الهيئة أن الجنوب يمر بمرحلة مفصلية تتطلب وضوحاً في الموقف، مشيراً إلى أن شبوة وشعب الجنوب قدموا تضحيات جسيمة، فيما دفعت قواته ثمناً باهظاً دفاعاً عن الأرض والأمن والاستقرار.

وحذر اللقاء من استغلال أبناء الجنوب في مشاريع حزبية أو صراعات سياسية لا تعبر عن إرادتهم، مؤكداً أن شعب الجنوب ليس وقوداً لمعارك الآخرين، وأن الحفاظ على وعيهم وتماسك مجتمعهم يمثل مسؤولية وطنية تهدف إلى تعزيز التماسك الداخلي وإسناد المرابطين على حدود الجنوب.

ووقف المجتمعون أمام التحضيرات والترتيبات الخاصة بإحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة التي انطلقت من جبال ردفان، معتبرين أن المناسبة تجسد عنوان الثبات والإرادة الشعبية.

وتخلل اللقاء عدد من المداخلات والنقاشات التي تناولت مستجدات المشهد السياسي والتنظيمي، وأهمية تعزيز العمل المؤسسي ووحدة الصف وتكامل الجهود والاستعداد للاستحقاقات القادمة.

وفي ختام اللقاء، أكد الحاضرون الاستعداد لتنظيم مليونية التعبئة الشعبية العامة في العاصمة عتق في الرابع عشر من أكتوبر، لصون مكتسبات الجنوب وحماية أمنه وسيادته، داعين أبناء شبوة إلى الاستعداد والمشاركة الحاشدة في الفعالية.