أعلنت الأمم المتحدة الإفراج عن أحد موظفي برنامج الأغذية العالمي الذين كانوا محتجزين لدى سلطات صنعاء، مؤكدة عودته إلى أسرته.

وفي هذا السياق، جدد نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، دعوة الأمين العام أنطونيو غوتيريش للإفراج الفوري عن كافة موظفي المنظمة والعاملين في المنظمات الإنسانية الآخرين المحتجزين في اليمن، مشدداً على مواصلة الجهود عبر القنوات المتاحة لضمان سلامتهم وإطلاق سراحهم.

من جانبه، أعرب برنامج الأغذية العالمي عن تضامنه مع 72 موظفاً تابعاً للأمم المتحدة وخمسة موظفين سابقين لا يزالون رهن الاحتجاز، مشيراً إلى استمرار مساعي المنظمة لإنهاء احتجازهم.

وعلى صعيد التداعيات الإنسانية الميدانية، كشف مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن حصيلة الضحايا المدنيين منذ مطلع أغسطس الماضي، حيث سجل مقتل ما لا يقل عن 46 مدنياً، بينهم 24 طفلاً، وإصابة أكثر من 130 آخرين، من بينهم 84 امرأة وطفلاً.

وأشار التقرير إلى أن هذه الخسائر البشرية تزامنت مع أضرار واسعة لحقت بالبنى التحتية والمنشآت المدنية، بما في ذلك المنازل والمزارع والمرافق الصحية وشبكات المياه والمدارس.

وفي مؤشر على تفاقم الأزمة الإنسانية، وثقت المنظمة الدولية للهجرة نزوح أكثر من 180 ألف شخص نتيجة استمرار الأعمال العدائية، بينما يواصل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية رصد الاحتياجات المتزايدة للسكان وتقييم الأثر المباشر للمواجهات العسكرية على استقرار حياة المدنيين وتوفر الخدمات الأساسية.