يستعيد أبناء المحافظات الجنوبية ذكرى انطلاق ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة من جبال ردفان عام 1963، والتي شكلت محطة تاريخية فارقة في مسار النضال الوطني لتحقيق الاستقلال وبناء الدولة السيادية.

وتأتي هذه الذكرى لاستحضار مسيرة الكفاح المسلح التي فجرها الشهيد راجح بن غالب لبوزة ورفاقه، والتي توجت برحيل الاستعمار البريطاني وإعلان الاستقلال الناجز في الثلاثين من نوفمبر عام 1967، بعد سنوات من التضحيات التي عمت مختلف المدن والمناطق الجنوبية.

ويرى مواطنون في المحافظات الجنوبية أن إحياء هذه المناسبة يمثل مرجعية وطنية تلهم الأجيال لمواجهة التحديات الراهنة، معبرين عن تمسكهم بالهوية الوطنية الجامعة وتطلعهم لاستعادة دولة الجنوب الفيدرالية المستقلة كاملة السيادة على حدودها المتعارف عليها دولياً.

وفي هذا السياق، تؤكد الفعاليات الشعبية والسياسية وقوفها إلى جانب المجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة عيدروس الزُبيدي، باعتباره الحامل السياسي للقضية الجنوبية والمفوض لقيادة المرحلة الحالية نحو تحقيق التطلعات الوطنية وصون المكاسب التي تحققت على الأرض، وحماية أمن واستقرار المحافظات الجنوبية.