تتأهب المحافظات الجنوبية لإحياء الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر، في ظل دعوات شعبية متصاعدة للنزول إلى الساحات والميادين العامة للتعبير عن التمسك بالحقوق الوطنية.
وتأتي هذه الذكرى في وقت يواجه فيه الجنوب تحديات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة، حيث يشدد الداعون لهذه الفعاليات على أهمية تحويل هذه المناسبة إلى محطة ميدانية لإعلان التعبئة الشعبية العامة، بهدف حماية حدود المحافظات الجنوبية وصون استقرارها.
وتشير التوجهات الميدانية المرتبطة بهذه المناسبة إلى أن التحركات الشعبية المرتقبة لا تقتصر على الطابع الاحتفالي، بل تهدف إلى إرسال رسائل مباشرة حول الجاهزية للدفاع عن الأرض وتأمين المناطق الجنوبية، في ظل استمرار الأزمات التي تؤثر على حياة المواطنين.
ويؤكد القائمون على هذه الدعوات أن الهدف من الخروج الشعبي في مختلف المدن الجنوبية هو التأكيد على ثبات الموقف الوطني تجاه القضايا المصيرية، وضرورة تحييد أبناء الجنوب عن الصراعات الخارجية، مع التركيز على حماية السيادة الوطنية وتأمين النطاق الجغرافي للمحافظات الجنوبية.



