أكد السياسي والإعلامي سعيد بكران أن مديرية التربة في محافظة تعز لم تشكل يوماً خط دفاع عن العاصمة عدن، مفنداً الطروحات التي تربط سقوط المنطقة بيد قوات صنعاء بتهديد أمن العاصمة الجنوبية.
وأوضح بكران في سياق تعليقه على التطورات الميدانية أن المنطقة، خلال فترة نفوذ القوات الإخوانية فيها، تحولت إلى منطلق لعمليات أمنية استهدفت عدن ومدن جنوبية أخرى، مشيراً إلى أن تلك الحقبة شهدت سلسلة من الحوادث المرتبطة بالمفخخات والاغتيالات.
واستند بكران في تقييمه إلى وجود معسكرات تابعة لأمجد خالد في التربة، معتبراً أن تلك المواقع لم تكن يوماً حائط صد يحمي عدن، بل كانت مركزاً لإدارة العمليات التي طالت استقرار المدن الجنوبية.
ورفض بكران تبرير بقاء نفوذ القوات الإخوانية في التربة تحت ذريعة حماية عدن، معتبراً أن هذا الطرح يتجاهل المسؤولية عن العمليات التي استهدفت الجنوب، داعياً القوى السياسية إلى مراجعة مواقفها بشأن التواجد العسكري في تلك المناطق بدلاً من الترويج لمزاعم الحماية.



