عقدت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي في مديرية الأزارق بمحافظة الضالع لقاءً استثنائياً موسعاً في ثانوية الصديق، لمناقشة مستجدات الأوضاع السياسية والميدانية، ورفع مستوى الجاهزية وتعزيز الإسناد للقوات المسلحة الجنوبية.
وشهد اللقاء حضوراً قيادياً ومجتمعيياً واسعاً، تقدمه عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي، رئيس تنفيذية انتقالي الضالع، عبدالله مهدي سعيد، ونائبه قاسم صالح ناجي، ورئيس اللجان المجتمعية بالمحافظة القاضي عبدالله الجبري، ورئيس كتلة الضالع في مجلس المستشارين عبدالحميد طالب، إلى جانب أعضاء الهيئة التنفيذية ورؤساء اللجان والمشايخ والوجهاء والشخصيات الاجتماعية في المديرية.
وفي مستهل اللقاء، رحب رئيس تنفيذية انتقالي الأزارق، الدكتور صلاح أحمد سعيد، بالحاضرين، مثمناً تفاعلهم ومؤكداً أهمية اللقاء في تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود لمواكبة متطلبات المرحلة الراهنة.
من جانبه، أشار العميد مهدي في كلمة له إلى أن المرحلة تتطلب أعلى درجات اليقظة والجاهزية وتوحيد الصفوف، مشدداً على أهمية اضطلاع أبناء مديرية الأزارق بمسؤولياتهم في مساندة القوات المسلحة والالتفاف حول القيادة السياسية للمجلس الانتقالي ممثلة بالرئيس عيدروس الزُبيدي، ومشيداً بتضحيات أبناء المديرية وإسهاماتهم الوطنية.
واستعرض اللقاء جملة التطورات الميدانية والسياسية على الساحة الجنوبية، وما تفرضه من متطلبات لرفع اليقظة وتعزيز التنسيق بين القيادة المحلية والفعاليات المجتمعية لدعم القوات المسلحة الجنوبية في مختلف الجبهات.
وناقش الحاضرون عدداً من الترتيبات التنظيمية الهادفة إلى تكثيف جهود التوعية والتثقيف الأمني، وتعزيز التواصل بين المراكز الانتقالية واللجان المجتمعية وأعضاء الهيئة العسكرية، بما يضمن الحفاظ على تماسك النسيج الاجتماعي واستقرار المديرية.
وفي ختام اللقاء، أقر الإعداد والتحضير لتسيير قافلة غذائية وإسناد لأفراد القوات المسلحة الجنوبية المرابطين في جبهات المواجهة، ضمن مبادرة مجتمعية تعبيراً عن التضامن مع المرابطين في خطوط التماس.



