أغلقت القوات الإخوانية التابعة لما يسمى محور تعز، المنفذ الشرقي للمدينة الرابط بين جولة القصر ومنطقة الحوبان، في خطوة أدت إلى توقف حركة التنقل للمدنيين والطلاب والتجار.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يعتمد فيه سكان المدينة على هذا الشريان لتسهيل وصولهم إلى وجهاتهم، مما أدى إلى مضاعفة التحديات المعيشية اليومية للمواطنين.
وأفادت مصادر محلية بأن القوات الإخوانية بررت قرار الإغلاق بدواعي أمنية، دون الإعلان عن توفير طرق بديلة آمنة للمسافرين.
ويضطر السكان حالياً إلى سلوك طرق التفافية وعرة عبر طريق التربة - هيجة العبد، وهو ما يزيد من زمن الرحلة وتكاليف النقل، ويشكل عبئاً إضافياً على المرضى والطلاب الذين كانوا يعبرون عبر المنفذ الشرقي في دقائق معدودة.
وتزامن هذا الإجراء مع تنفيذ غارات جوية استهدفت محيط المنفذ في مديرية صالة، في وقت كانت فيه سلطات صنعاء قد أبدت التزامها بتسهيل حركة التنقل عبر هذا المسار الإنساني.
وأشار مراقبون إلى أن إعادة إغلاق الطريق يفاقم من عزلة المدينة ويضع مئات الأسر أمام صعوبات بالغة في تأمين احتياجاتهم الأساسية وتنقلاتهم الضرورية.
وفي سياق ميداني متصل، سجلت المصادر الميدانية تنفيذ طيران التحالف بقيادة السعودية غارة جوية استهدفت مديرية صالة، مما أدى إلى زيادة حالة التوتر في المناطق المحيطة بالمنفذ المغلق، وسط استمرار حالة الترقب لدى السكان بشأن إمكانية إعادة فتح الطريق وتخفيف حدة القيود المفروضة على حركة التنقل.



