حذرت منظمة الأمم المتحدة من تصاعد مخاطر انتشار الأمراض والأوبئة بين أوساط النازحين في اليمن، وسط استمرار التصعيد العسكري وتزايد أعداد الفارين من مناطق المواجهات، مطالبة بتكثيف الدعم الإنساني وتوفير التمويل اللازم لضمان وصول المساعدات الإغاثية بشكل آمن ودون عوائق.
وأوضح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أوتشا أن الفرق الميدانية تبذل جهوداً متواصلة لتقديم الخدمات والمساعدات الحيوية للمدنيين النازحين والمتضررين من الاشتباكات، لافتاً إلى أن نزوح عشرات الآلاف من السكان يضاعف من الأعباء الإنسانية ويرفع احتمالات تفشي الأمراض في ظل شح الإمكانيات.
من جانبها، وثقت الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات الإيواء ارتفاعاً ملحوظاً في أعداد النازحين نتيجة التصعيد العسكري منذ يوليو الماضي، ليصل إجمالي الفارين إلى نحو 198 ألف شخص تتقطعت بهم السبل في ظل ظروف بالغة الصعوبة.
وتتسبب موجات النزوح المتلاحقة في ضغوط هائلة على البنى التحتية المنهكة والخدمات الصحية الأساسية، بينما يعاني السكان من نقص حاد في الغذاء ومياه الشرب الصالحة للاستخدام وانعدام خدمات الصرف الصحي الملائمة.


