شهدت عدة مدن فرنسية موجة جديدة من الاحتجاجات الطلابية أسفرت عن إغلاق وتعطيل الدراسة في مئات المدارس الثانوية، وتخللتها مواجهات مع قوات الشرطة وإشعال نيران أمام المنشآت التعليمية.
وأفادت مصادر محلية بأن الحركة الاحتجاجية، التي بدأت الأسبوع الماضي في ضواحي العاصمة باريس قبل أن تتسع رقعتها لتشمل أنحاء متفرقة من البلاد، أدت إلى إغلاق وتعطيل العمل في نحو 560 مدرسة ثانوية على الأقل، حيث قام طلاب السنوات النهائية بإغلاق المداخل الرئيسية لمدارسهم.
ويعبر الطلاب المحتجون عن استيائهم من طول ساعات الدراسة اليومية، وتردي الظروف التعليمية داخل الفصول بما في ذلك الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، إلى جانب النقص الحاد وغياب الكوادر الإدارية والتعليمية.
من جهتها، أقرت الحكومة الفرنسية بمشروعية المطالب والشكاوى التي يرفعها الطلاب، لكنها أكدت في الوقت ذاته رفضها القاطع للجوء إلى العنف وتخريب الممتلكات العامة.
وفي العاصمة باريس، طالت الأضرار مداخل مدرستين ثانويتين هما "ليونارد دي فينشي" في جنوب المدينة و"غاستون باشلار" في جنوبها الشرقي جراء إشعال النيران، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء بشكل عاجل للسيطرة على الحرائق ومنع تمددها.


