شهدت مدينة سيئون في وادي حضرموت، اليوم الخميس، اختتام فعاليات الذكرى السنوية الـ115 لحولية الإمام علي بن محمد الحبشي ومهرجان "مطلع المطالع" للألعاب الشعبية، متزامنة مع إقامة الزواج الجماعي التاسع عشر لـ70 عريساً وعروساً، بمشاركة شعبية واسعة وحضور قيادات من المجلس الانتقالي الجنوبي.

وجرت الاحتفالات الشعبية بمشاركة حافتي السحيل والحوطة للألعاب الشعبية، حيث انطلقت مسيرات "الشبواني" التراثية من أحياء المدينة لتلتقي أمام قصر سيئون التاريخي.

وعكست الفعاليات، التي شهدت حضوراً جماهيرياً كبيراً من مختلف مناطق وادي وصحراء حضرموت، عمق وأصالة الموروث الشعبي والثقافي الذي تتميز به المنطقة.

وشهدت الفعالية حضور رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي لشؤون مديريات وادي وصحراء حضرموت، عبدالملك محسن التميمي، إلى جانب عدد من الشخصيات الاجتماعية والقبلية.

وعبّر المشاركون في الاحتفالات عن تمسكهم بالهوية الثقافية والاجتماعية للجنوب، رافعين الأعلام الوطنية والشعارات المعبرة عن تطلعاتهم السياسية.

وهنأ التميمي القائمين على حافتي الحوطة والسحيل لنجاح هذه الفعاليات السنوية والزواج الجماعي الذي يساهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل الشباب وتيسير سبل الاستقرار الاجتماعي لهم.

وأكد التميمي اهتمام المجلس الانتقالي بدعم المبادرات الأهلية والأنشطة التراثية التي تسهم في تعزيز قيم التكافل الاجتماعي وحماية الهوية الحضرمية من الاندثار.

واختتمت الاحتفالات بتقديم لوحات فنية وأهازيج شعبية وقصائد شعرية أمام قصر سيئون، مجسدةً تلاحم المجتمع المحلي وحرصه على استمرار هذه التقاليد السنوية التي تجمع بين إحياء التراث الديني والشعبي وتوثيق الروابط الاجتماعية بين أبناء حضرموت.