تواصل قوات مدعومة سعودياً احتجاز أكثر من 20 شاحنة تجارية محملة بمواد خام في نقطة عسكرية بمنطقة العبر بمحافظة حضرموت لأسبوعها الثالث على التوالي دون مسوغ قانوني.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات "الطوارئ" المتمركزة في طريق العبر أوقفت الشاحنات المحملة بمادة "الحبيبات البلاستيكية" التابعة لأحد المصانع المحلية، وذلك فور وصولها إلى النقطة عقب استكمالها كافة الإجراءات القانونية والجمركية في منفذ شحن الحدودي بمحافظة المهرة.
وأشارت المصادر إلى أن سائقي الشاحنات يعيشون ظروفاً إنسانية بالغة القسوة جراء بقائهم عالقين في الطريق الصحراوي، حيث يفتقر الكثير منهم للقدرة على توفير احتياجاتهم اليومية الأساسية من الغذاء والماء طوال فترة الاحتجاز المستمرة منذ ما يقارب العشرين يوماً.
ونقل ناشطون عن السائقين العالقين وجود تمييز وازدواجية في التعامل بين المنافذ الحدودية؛ إذ يتم عرقلة واحتجاز الشحنات القادمة عبر منفذ شحن بمحافظة المهرة، في حين تُمنح الشحنات المماثلة القادمة عبر منفذ الوديعة الحدودي مع السعودية تسهيلات للمرور دون أي عوائق.
وتأتي هذه الحادثة في سياق شكاوى متكررة يواجهها سائقو شاحنات النقل في الطرق الرابطة بين المحافظات الشرقية والجنوبية، حيث يتعرضون لعمليات جبايات وابتزاز مستمرة في ظل تعدد النقاط العسكرية وغياب التنسيق الأمني الموحد لحماية الحركة التجارية وتأمين المسافرين.



