تساءل الكاتب الصحفي ناصر باكازم الدهماء عن مفارقة سياسية وصفها بالظلم والجور الكبير بحق القيادات والتوجهات الجنوبية في المشهد اليمني العام.
وأشار الدهماء إلى أن أطرافاً وجهات سياسية وعسكرية سلمت العاصمة صنعاء ومقر الفرقة الأولى مدرع ومعسكرات ومناطق واسعة في محافظة مأرب وصولاً إلى المخا وأجزاء من تعز، لم يتعرض أحد منها لاتهامات بالخيانة العظمى أو المساءلة الحقيقية.
وفي المقابل، لفت الكاتب إلى أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزُبيدي يتعرض لاتهامات مستمرة، مذكراً بأنه سبق وأن منح الحكومة المدعومة من التحالف مهلة سبعة أشهر للتحرك نحو صنعاء، مخاطباً إياهم بالتحدي الميداني إن كانت نواياهم صادقة في استعادة العاصمة، غير أن تلك الأطراف رفضت ذلك التوجه.
واعتبر الدهماء أن ما يجري يعكس حالة من التكالب واستهداف الجنوبيين الصادقين في مواقفهم، مشيراً إلى أن الواقع السياسي يشهد مفارقات تتمثل في قبول الأطراف الإقليمية بتلك النماذج بينما تتعرض الشخصيات ذات المواقف الصلبة للضغط والإقصاء.



