كشفت مصادر مطلعة عن تحركات إماراتية مكثفة تهدف إلى إعادة صياغة المشهد السياسي والعسكري للفصائل المدعومة من التحالف في اليمن، وذلك في ظل توترات مستمرة بين قطبي التحالف بشأن إدارة الملف اليمني.
وأوضحت المصادر أن أبوظبي وجهت انتقادات حادة لأداء سلطة مجلس القيادة الرئاسي، معتبرة أن رشاد العليمي يمثل عنواناً للإخفاق في إدارة الملف خلال الفترة الماضية.
وبحسب المعلومات الواردة، فقد تركزت المباحثات التي جرت في الرياض بين نائب رئيس دولة الإمارات منصور بن زايد وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، على ضرورة إجراء تغييرات جذرية في هيكلة المجلس الرئاسي، بما في ذلك الإطاحة بالعليمي وتعيين شخصية جديدة قادرة على إدارة المرحلة وفق الرؤية الإماراتية.
كما تضمنت الشروط الإماراتية المطروحة ضرورة إعادة الاعتبار للمجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، مع المطالبة بإسقاط كافة التهم والملاحقات القانونية التي كانت قد وجهت ضد قياداته من قبل أطراف محسوبة على سلطة مجلس القيادة الرئاسي في وقت سابق.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي الطرفين لترتيب صفوف القوى الموالية لهما في ظل تعقيدات المشهد السياسي والعسكري الراهن.



