يستعد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث للإعلان عن خطة واسعة لتقليص المناصب القيادية العليا في الجيش بنسبة تصل إلى عشرين بالمئة، في خطوة غير مسبوقة تثير جدلاً واسعاً داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.

ووفقاً لتقارير إعلامية أمريكية، فإن الخطة التي سيعرض تفاصيلها الوزير هيغسيث خلال خطاب مرتقب في قاعدة كوانتيكو بولاية فرجينيا، تتضمن حزمة من الإجراءات الصارمة تشمل إقالات مباشرة، وتجميد ترقيات، وخفض رتب عسكرية لعدد من كبار القادة العسكريين في الجيش الأمريكي.

وشملت الإجراءات الجديدة إقالة اثنين من أعضاء هيئة الأركان المشتركة، بالإضافة إلى رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج، وذلك بالتزامن مع استعدادات وتوترات متصاعدة تشير إليها التقارير بشأن مواجهة محتملة مع إيران حددتها بعض المصادر في الثامن والعشرين من فبراير الجاري.

كما شهدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) استقالة وزير الجيش دان دريسكول خلال الشهر الحالي، إثر خلافات متكررة مع وزير الدفاع حول التوجهات الإدارية الجديدة وهيكلة هرم القيادة العسكرية.

وتشير المصادر الصحفية إلى أن النهج الإداري الذي يتبعه هيغسيث طال قيادات نسائية ومن الأقليات، مما أثار موجة من الانتقادات والجدل الداخلي حول معايير الاستبعاد والترقية، في حين لم يصدر عن البنتاغون أي تعليق رسمي يؤكد أو ينفي هذه التفاصيل حتى الآن.