سجلت محافظة حضرموت تدهوراً أمنياً واقتصادياً لافتاً وسط تصاعد حالة الاحتقان الشعبي جراء غياب دور السلطات الموالية للسعودية في القيام بمسؤولياتها تجاه حياة المواطنين واستقرار مناطقهم.
حيث أقدم مسلحون مجهولون على نهب سيارتين نوع "كوستر" في وضح النهار وسط شارع الديس بمدينة المكلا، وأكد مصدر محلي أن المسلحين خرجوا من حارتي "البدو" و"باسويد" بالديس وقاموا باعتراض السيارتين اللتين كانتا محملتين بنبتة القات ومتجهتين نحو سوق "فوه" الشعبي.
وأفاد المصدر بأن الحادثة وقعت أمام عناصر الفصائل المسلحة دون أن تتخذ الأخيرة أي إجراء لمنع الاعتداء أو ملاحقة الجناة، مما أثار موجة غضب عارمة بين أهالي المنطقة الذين طالبوا بوضع حد لحالة الفوضى الأمنية المستمرة.
وعلى صعيد متصل بالأزمة الاقتصادية والمعيشية، منح عمال ميناء الشحر السلطات الموالية للرياض مهلة أسبوع واحد فقط لإعادة فتح الميناء وتشغيله، عقب إغلاقه المستمر منذ نهاية العام 2025.
وأوضح عمال الميناء أن المنفذ البحري يمثل شرياناً اقتصادياً حيوياً ومصدر الدخل الوحيد لمئات الأسر والصيادين في المنطقة، مشددين على أنهم بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية تشمل رفع دعوى قضائية ضد السلطات الموالية للسعودية باعتبارها المسؤولة عن تعطيل الميناء في حال انقضاء المهلة دون معالجة الأزمة وإعادة نشاطه التجاري.



