عقدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية في المجلس الانتقالي، في عدن، اجتماعها الدوري برئاسة نائب رئيس الجمعية نصر صالح هرهرة، لمناقشة المستجدات السياسية والميدانية والأمنية في المحافظات الجنوبية وتداعياتها على الاستقرار المحلي.
واستعرض الاجتماع التطورات العسكرية على مختلف جبهات التماس، ولا سيما المواجهات المستمرة مع قوات صنعاء.
وشددت الهيئة على أهمية رفع الجاهزية واليقظة الأمنية وتنسيق الجهود بين القوات الجنوبية لمواجهة التطورات الميدانية المتصاعدة على الحدود، محذرة مما وصفته بمحاولات تنشيط خلايا تابعة لسلطات صنعاء في المناطق الداخلية.
واستمعت الهيئة إلى تقرير عسكري ميداني مفصل حول الأوضاع في الجبهات الغربية والجنوبية الغربية، وتحديداً في المناطق المتاخمة لمحافظة لحج ومنطقة الصبيحة.
وتناول التقرير التقديرات العملياتية على خطوط التماس، ورصد التحركات العسكرية وإمدادات القوات، مؤكداً على ضرورة تأمين الممرات والطرق البرية الحيوية في السهول والمرتفعات الجنوبية.
وفي الجانب الإنساني، تطرق الاجتماع إلى حركة النزوح المتزايدة نحو المحافظات الجنوبية جراء اتساع رقعة المواجهات الميدانية.
ودعت الهيئة إلى تعزيز الاستجابة الإنسانية وتنسيق الجهود بين السلطات المحلية والمنظمات الدولية لتخفيف الأعباء الخدمية والاجتماعية المترتبة على موجات النزوح في المناطق المستضيفة.
وعلى الصعيد السياسي، أكدت الهيئة على ضرورة تمكين القوات الجنوبية من القيام بدورها في تأمين الممرات المائية الدولية في باب المندب وخليج عدن.
كما شددت على أن أي مسار سياسي قادم لإنهاء النزاع يجب أن يضمن حضور القضية الجنوبية كطرف رئيسي في التسوية الشاملة، مستندة إلى الإعلان الدستوري الصادر في الثالث من يناير 2026 لتحديد ملامح المسار السياسي العادل.



