عثر أهالي حي السنافر بمديرية المنصورة في عدن، اليوم الأربعاء، على جثة شاب قضى شنقاً على إحدى الأشجار في ظروف غامضة، ما أثار حالة من الصدمة والهلع في أوساط السكان المحليين.
وأفادت مصادر محلية وحقوقية في المدينة بأن المواطنين تفاجأوا بوجود جثة الشاب معلقة بواسطة حبل في شجرة بالحي، دون أن تتضح حتى الآن هويته أو الأسباب والملابسات التي أدت إلى وقوع الحادثة، في ظل غياب التوضيحات الرسمية من الأجهزة الأمنية التابعة لسلطة مجلس القيادة الرئاسي.
وربطت المصادر تزايد حالات الانتحار والحوادث المأساوية المماثلة في عدن بالتدهور المعيشي والاقتصادي الحاد الذي يعصف بالمحافظات الجنوبية، وما يرافقه من ضغوط نفسية واجتماعية قاسية تقع على كاهل الشباب والمواطنين جراء انهيار الخدمات الأساسية وتراجع القدرة الشرائية.
وتعالت الأصوات الشعبية والحقوقية في عدن للمطالبة بفتح تحقيق فوري وشفاف لكشف ملابسات هذه الواقعة، وسط تحذيرات من التداعيات الإنسانية الخطيرة لاستمرار تجاهل الأزمات المعيشية الخانقة التي تضاعف معاناة الأهالي اليومية.



