عقدت الأمانة العامة لهيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي اجتماعها الدوري في العاصمة عدن، برئاسة الدكتور خالد بامدهف نائب الأمين العام، لمناقشة مجمل الأوضاع العسكرية والأمنية والخدمية على الساحة الوطنية الجنوبية.
ووقف الاجتماع أمام تطورات العمليات العسكرية في جبهات القتال على حدود الجنوب، والتي تخوضها القوات المسلحة الجنوبية بإسناد من قبائل الجنوب ضد تحركات قوات صنعاء، مشدداً على أهمية رص الصفوف وتوحيد الجهود لدعم الجبهات بما يعزز انتصارات القوات الجنوبية ويحقق أمن واستقرار الجنوب.
وتطرق الاجتماع إلى اقتحام قوات أمنية تابعة للقوات المدعومة سعودياً مقر القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية التواهي بالعاصمة عدن، واعتقال رئيس الهيئة التنفيذية لانتقالي المديرية أحمد عبدي واقتياده إلى إدارة الأمن بالمحافظة، على خلفية نشاطه المتعلق برفع العلم الجنوبي وترديد النشيد الوطني الجنوبي في مدارس المديرية ضمن مبادرة الدفاع عن الهوية الوطنية.
وأدانت الأمانة العامة هذا الاعتقال التعسفي دون مسوغ قانوني، مؤكدةً أن المجلس الانتقالي لن يقف مكتوف الأيدي أمام أي تجاوزات تمس قيادته الميدانية، وأن دماء الشهداء وتضحيات الجرحى دفاعاً عن أرض الجنوب وهويته وكرامته ليست محلاً للمساومة أو التجاهل.
واستعرض الاجتماع تقرير المشهد الاقتصادي في محافظات الجنوب خلال النصف الثاني من شهر سبتمبر الجاري، ومظاهر معاناة المواطنين جراء أزمة انعدام الغاز المنزلي وانقطاع خدمة الكهرباء لعدة ساعات، في ظل غياب الحلول من قبل سلطات مجلس القيادة الرئاسي.
وناقش الاجتماع ظاهرة النزوح إلى محافظات الجنوب وما يترتب عليها من أعباء أمنية واقتصادية، واستغلال منظمات ومتنفذين لدعم المنظمات الدولية وحرمان المحتاجين من أبناء الجنوب من هذا الدعم، إلى جانب الاستماع لإحاطات لجان المسارات المركزية ولجنة المتابعة والتقييم للتصعيد الشعبي حول تقارير الأنشطة والمهام المنجزة خلال الفترة الماضية.



