شهدت مدينة عدن تطورات أمنية متصاعدة عقب قيام القوات المدعومة سعودياً باعتقال رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمديرية التواهي، أحمد عبدي، واقتياده إلى أحد سجون المدينة.

وأفادت مصادر مطلعة أن عملية الاحتجاز جاءت على خلفية نشاطه التربوي والطلابي داخل مدارس المنطقة، وتحديداً على خلفية ترديد شعارات المجلس ورفع راياته.

وأثارت الحادثة موجة استنكار واسعة في الأوساط الشعبية والسياسية بمدينة عدن، حيث أصدرت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بياناً رسمياً أدانت فيه عملية الاختطاف، وطالبت بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عبدي.

ووصفت الهيئة حادثة الاعتقال وحظر رفع شعارات المجلس في مدارس عدن بالأمر بالغ الخطورة، داعية إلى توضيح رسمي وشفاف حول أسباب هذه التوجيهات والجهات الواقفة خلفها.

وفي السياق ذاته، أصدر اتحاد القبائل الجنوبية بياناً طالب فيه بالإفراج العاجل عن القيادي المعتقل، مع ضمان سلامته وكرامته وحقوقه القانونية كاملة.

ودعا البيان أبناء مدينة عدن إلى التعبير عن رفضهم لمثل هذه الممارسات عبر الوسائل السلمية والقانونية بعيداً عن الفوضى، بالتزامن مع تصاعد الدعوات الشعبية المطالبة بإنهاء الوصاية السعودية وتداعياتها الأمنية على استقرار المحافظات الجنوبية.