تصاعد الغضب الشعبي في حضرموت، الاثنين، مع تسجيل أول عملية تهريب نفط لصالح رشاد العليمي وسط أزمة مرتبات.
وشنت منصات حضرمية هجوماً على محافظ حضرموت وعضو الرئاسي سالم الخنبشي ناعتين إياه بـ"سالم الناقة".
وأفاد هؤلاء بأن الخنبشي يخوض معركة لإجبار المدرسين على العمل بدون مرتبات، بينما نفط المحافظة النفطية يذهب لصالح العليمي.
وكانت وسائل إعلام حضرمية تداولت معلومات حول عملية تهريب للنفط الحضرمي.
وأفادت المصادر بأن قرابة 100 شاحنة نفط قامت بنقل كميات ضخمة من حقول شركة كالفالي التي تديرها مجموعة هائل سعيد بمنطقة الخشعة إلى سواحل قصعير، حيث تم إفراغها على متن سفينة قبل أن تقوم السفينة الصغيرة بضخها لسفينة أخرى في عرض البحر.
والشحنة تعد الأولى التي يتم تهريبها منذ إعلان العليمي استئناف تصدير النفط قبل نحو شهر، حيث ظلت القوى الحضرمية ترفض أية محاولات لتصدير النفط دون حصة المحافظة.


