تفرض التطورات العسكرية المتسارعة في جبهتي الصبيحة وكهبوب نفسها باعتبارهما من أكثر ساحات المواجهة مع قوات صنعاء حساسية وخطورة.

المواجهة هناك ترتبط ببوابة استراتيجية مطلة على باب المندب والساحل الغربي، وتمتد تداعياتها مباشرة إلى أمن لحج وعدن والجنوب عموماً.

وفي قلب هذه المواجهة تتواجد قوات المجلس الانتقالي والقوات الجنوبية والتشكيلات العسكرية الأخرى في خطوط الدفاع المتقدمة.

غير أن حجم التضحيات يفرض تساؤلات حول مستوى الإسناد اللوجستي والطبي المقدم للمقاتلين، خصوصاً مع تداول شكاوى بشأن نقص الإمدادات ورعاية الجرحى، وهو ما يتطلب معالجة فورية بعيداً عن الوعود.

وتتجاوز القضية مسألة الإمداد إلى تساؤلات سياسية وعسكرية بشأن كلفة استنزاف أبناء المحافظات الجنوبية في جبهات القتال، مقابل غياب الفاعلية الميدانية للأطراف الأخرى في منظومة القوات المدعومة سعودياً.