تتزايد الضغوط السياسية والعسكرية على المملكة العربية السعودية في ظل استمرار المواجهات وتغير طبيعة الدعم الأمريكي في المنطقة.
وأفادت صحيفة 'ذا هيل' الأمريكية في تقرير حديث بأن التوتر القائم بين الرياض وصنعاء يمتد إلى عقود طويلة، يعود بعضها إلى سيطرة عبدالعزيز آل سعود على منطقة عسير في عشرينيات القرن الماضي وما تلاها من جولات صراع متقطعة.
وأوضح التقرير أن الدعم العسكري الذي قدمته واشنطن للسعودية خلال المراحل الماضية لم يفلح في إنهاء القدرات العسكرية لقوات صنعاء، والتي طورت عملياتها مؤخراً لتشمل البحر الأحمر والممرات المائية عبر استهداف سفن ومصالح مرتبطة بإسرائيل، إلى جانب مواقع أمريكية وبريطانية وسعودية.
وأشارت الصحيفة إلى أن الرياض باتت تصطدم بقيود واضحة في الموقف الأمريكي الراهن، نتيجة انشغال الإدارة الأمريكية بملفات أخرى وتحديات المخزون التسليحي، فضلاً عن التحذيرات الصادرة من صنعاء بشأن تبعات أي تصعيد جديد.
واختتمت الصحيفة بالقول إن التطورات الميدانية الأخيرة وتلقي مواقع داخل العمق السعودي لضربات سابقة، قد تجبر الرياض على إعادة النظر في الرهان على غطاء حماية أمريكي كامل خلال المرحلة المقبلة.


