تتصاعد الرفوض الشعبية في الجنوب تجاه سلطة رشاد العليمي وسط اتهامات بالغياب عن المشهد العسكري وتبرير الضربات على القوات الجنوبية، مما يفتح باب التساؤلات حول التوازنات الميدانية والإعلامية المرتقبة.

شهدت المحافظات الجنوبية موجة واسعة من الانتقادات الموجهة إلى سلطة مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد العليمي، مؤكدة غياب أي حضور ميداني أو قبول شعبي لقوات مجلس القيادة في المواجهات الجارية داخل المحافظات الجنوبية.

وأوضحت المصادر أن القيادات السياسية المقيمة في الخارج توارت عن الأنظار خلال فترات التوسع الميداني والتطورات العسكرية السابقة في جبهات الساحل الغربي، ولم تظهر إلا عقب تحقيق القوات الجنوبية لتقدم ميداني واسع نجح في فرض معادلات جديدة على الأرض.

وأشارت التغطيات الصحفية إلى وجود ازدواجية صريحة في التعامل السياسي والإعلامي من قبل وسائل إعلام إقليمية كـ الجزيرة والعربية ومحلية تابعة لحكومة العليمي حيث تجري محاولات للاستثمار السياسي للانتصارات الميدانية التي يحققها أبناء الجنوب، في المقابل الذي جرى فيه استهداف وتبرير القصف الذي طال القوات الجنوبية في حضرموت تحت ذريعة حماية المركز القانوني للسلطة الموالية للتحالف.

وتؤكد المعطيات الميدانية أن المحاولات الجارية لاستمالة الشارع الجنوبي ببيانات سياسية منمقة لم تعد تنخدع بها الأوساط الجنوبية، في ظل استمرار استنزاف أبناء المحافظات الجنوبية ورفض الممارسات التي تستهدف حضورهم العسكري وأمن محافظاتهم.