كتب الصحفي الجنوبي صلاح بن لغبر أن النفير العام يعني ببساطة دعوة الناس إلى ترك أعمالهم وحياتهم اليومية والتوجه بصورة جماعية إلى المعسكرات والجبهات للقتال، متسائلاً عما إذا كان العليمي يعي معنى الكلمة التي أعلنها.
وأشار بن لغبر إلى أن العليمي دعا الشعب إلى النفير ثم عاد ليخزن في الفندق ولم يحدث شيء ولم يستجب أحد، ليقع بذلك في خطأ كبير وضع حجم تأثيره وتأثير سلطته أمام اختبار علني كانت نتيجته صفر مع وصفه بالفاشل.
وأوضح أنه حين تقول لشعب اتركوا أعمالكم وحياتكم وتعالوا للقتال ثم لا يحدث شيء فأنت تكشف ببساطة أن لا تأثير لك، مبينًا أن الحوثي شاهد الاختبار والنتيجة.
وحذر بن لغبر من الخطورة التي قد تحدث إذا جاءت لحظة معركة وما سيعلنه العليمي حينها كالنفير العام الذي أعلنه بالفعل.
واختتم بالتأكيد على أن الخطابات الرنانة بلا فعل قد تكون أسوأ من الصمت، لأنها تستهلك ورقة التعبئة وتكشف حجم المشكلة والقدرات والتأثير الصفري، وتوضح للخصم المسافة بين ما تقوله وما تستطيع تحريكه فعلياً على الأرض.



