أقرت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في مديرية الضالع، جملة من الإجراءات والترتيبات العملية لإعلان التعبئة الشعبية العامة وتسيير قوافل دعم وإسناد طبي ولوجستي إلى جبهات القتال المتاخمة للمحافظة.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقدته الهيئة اليوم الأحد، بمشاركة أعضاء اللجان المجتمعية وبحضور رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي بمحافظة الضالع، العميد عبدالله مهدي سعيد، للوقوف أمام آخر المستجدات السياسية والعسكرية الميدانية التي تشهدها الجبهات الحدودية للجنوب.

وشدد الاجتماع على ضرورة رفع الجاهزية القتالية وتنسيق الجهود بين الأطر التنظيمية والمجتمعية لمواجهة التحديات الراهنة.

وأشار العميد مهدي إلى أن المرحلة الحالية تفرض تماسكاً أكبر وتنسيقاً مستمراً لدعم صمود القوات الجنوبية المرابطة في المواقع الأمامية، مؤكداً على أهمية تكامل الأدوار السياسية والعسكرية والشعبية لتأمين حدود المحافظة وحماية مكتسباتها.

وبحث المشاركون الترتيبات اللوجستية للبدء في تسيير قوافل الدعم والإسناد الشعبي إلى جبهات التماس خلال الأيام المقبلة، لضمان تدفق الإمدادات اللازمة للمقاتلين.

كما جرى استعراض خطة إعلان التعبئة الشعبية العامة في مختلف قرى ومناطق مديرية الضالع، بهدف تنظيم الطاقات المجتمعية ورفع مستوى الاستعداد الشعبي لمساندة القوات المسلحة الجنوبية في التصدي لأي تحركات ميدانية.

واختتم الاجتماع بتأكيد الحاضرين على مواصلة التنسيق والعمل الميداني المشترك بين القيادة المحلية واللجان المجتمعية، والبدء الفوري في تطبيق الإجراءات المقرة على الأرض بما يضمن الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية وتأمين المناطق الحدودية للمحافظة في ظل حالة التأهب المستمرة.