ناشط جنوبي: أحداث يناير في حضرموت شكلت منعطفاً تاريخياً لكشف الخبايا السياسية.

أكد الناشط الجنوبي ابن حضرموت، علي الحلكي السيباني، أن الأحداث التي شهدتها المحافظة في شهر يناير الماضي شكلت محطة فارقة واختباراً مصيرياً لمسار القضية الجنوبية.

وفي تعليق له على التطورات، أوضح السيباني أن تلك الأحداث حالت دون توسع نفوذ أطراف وصفها بالدولة وأدواتها بصمت، مبيناً أنها ساهمت في إسقاط الأقنعة وكشف حقيقة الأطراف المختلفة.

وأضاف أن الواقعة أفرزت فرزاً واضحاً بين من وصفهم بالرجال الأوفياء الثابتين على مبادئهم، ومن اتجه نحو التحالف مع الخصوم، معتبراً أن ما جرى يمثل مكسباً استراتيجياً للجنوب رغم الخسائر البشرية الفادحة وسقوط عدد من الضحايا الأبطال الذين تم استحضار تضحياتهم.