انتقد الصحفي والحقوقي الجنوبي ناصر الشعيبي، ما تضمنته كلمة عبدالله العليمي، نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ81، واصفاً إياها بأنها لا تعكس الواقع الميداني.
وأشار الشعيبي في مقال له إلى أن الخطاب حاول نسب الانتصارات التي حققتها القوات الجنوبية وقبائل الصبيحة والمقاومة الجنوبية إلى القوات المدعومة من التحالف، مشدداً على أن القوات الجنوبية هي التي تولت مهام تحرير عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة وحضرموت وباب المندب والساحل الغربي في عام 2015.
وأكد الشعيبي أن القوات الجنوبية، ممثلة بقوات العمالقة وقبائل الصبيحة، لا تزال هي الطرف الذي يتولى مهام تأمين الممرات الملاحية الدولية في باب المندب وخليج عدن، وتتصدى لمحاولات قوات صنعاء التقدم باتجاه لحج وعدن، مشيراً إلى أن هذه القوات تتبع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي.
وفي سياق تعليقه على الوضع السياسي والعسكري، تساءل الشعيبي عن مرجعية الخطاب في ظل التوازنات الميدانية الحالية التي تسيطر فيها قوات صنعاء على معظم مناطق الشمال، باستثناء مأرب وأجزاء من تعز.
وختم الشعيبي بمطالبة المجتمع الدولي ومجلس الأمن بالنظر إلى الحقائق على الأرض، مؤكداً أن الاستقرار في المنطقة يرتبط بإرادة شعب الجنوب وتطلعاته السياسية.



