أعلنت الإدارة العامة للشؤون الخارجية بالمجلس الانتقالي ترحيبها بالبيان المشترك الصادر عن منظمات دولية ومحلية تحت عنوان "اليمن لا يستطيع الانتظار"، مطالبةً بإنهاء القيود البيروقراطية التي تفرضها السلطات المدعومة سعودياً في عدن على العمل الإنساني.

وأعربت الدائرة الخارجية للمجلس عن تقديرها لالتزام المنظمات غير الحكومية الدولية ودعمها المستمر للمواطنين في المحافظات الجنوبية الذين يواجهون ظروفاً معيشية بالغة الصعوبة.

وحثت الإدارة المجتمع الدولي والدول المانحة على تقديم المزيد من الدعم الإغاثي والإنساني عبر هذه المنظمات، للمساهمة في معالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة التي تعصف بالمدن والمجتمعات الجنوبية، مشيرة إلى أن هذه الأزمة تضاعفت حدتها نتيجة تزايد تدفقات النازحين واللاجئين القادمين من مناطق الشمال.

وأكد المجلس الانتقالي جاهزيته الكاملة لاتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لتسهيل تدفق المساعدات الإنسانية وتأمين تحركات طواقم الإغاثة في مختلف المناطق الجنوبية.

وفي السياق ذاته، دعا المجلس سلطة مجلس القيادة الرئاسي والحكومة المدعومة من التحالف بقيادة السعودية في عدن إلى سرعة رفع وإزالة كافة العوائق البيروقراطية والإدارية التي تعرقل سير العمليات الإنسانية وتؤخر وصول المعونات إلى مستحقيها من الفئات الأكثر تضرراً.

كما جددت الإدارة الخارجية موقف المجلس المطالب بالإفراج الفوري عن كافة الموظفين والكوادر الإنسانية المعتقلين تعسفياً، وإنهاء القيود والتضييقات المفروضة على العمل المدني والحريات العامة في الجنوب من قبل السلطات المدعومة سعودياً.

واختتم المجلس الانتقالي بيانه بتجديد الدعوة إلى الوقف الفوري للأعمال العدائية، والبدء في عملية سياسية شاملة تعالج جذور القضية الجنوبية بوضوح وشفافية وبما يضمن تحقيق سلام عادل ومستدام.