تصاعدت الانتقادات الموجهة للسياسات السعودية والتشكيلات التابعة لسلطة مجلس القيادة في عدن، وسط تحذيرات من أن التحركات الإقليمية الحالية لا تستهدف تصحيح المسار بقدر ما تهدف إلى إعادة هندسة أدوات النفوذ.
وفي هذا السياق، اعتبر الكاتب والمحلل العسكري خالد النسي أن الانتقادات المتجددة التي يوجهها ضباط سعوديون لشخصيات ضمن الحكومة المدعومة من التحالف تثبت صحة التحذيرات الجنوبية المبكرة منذ عام 2015 بشأن طبيعة تلك التحالفات.
واتهم النسي أطرافاً في اللجنة الخاصة السعودية بالتوافق مع حكومة مجلس القيادة في ممارسات تتعلق بالفساد وإدارة الشأن العام، مشدداً على أن أي انتقادات متبادلة بين الرياض وأدواتها المحلية لا تعكس تغييراً استراتيجياً في السياسة العامة، بل تأتي في سياق إعادة ترتيب الأدوات وتدويرها وفق مصالح إقليمية تتجاهل كلفة التبعية وتداعياتها على الاستقرار والأوضاع المعيشية في المحافظات الجنوبية.

