أفادت مصادر سياسية مطلعة بأن اللجنة الخاصة التابعة للتحالف بقيادة السعودية قامت مؤخراً بصرف مبالغ مالية ضخمة تقدر بنحو 600 مليون ريال سعودي لقيادات فصائل عسكرية سلفية متواجدة في مناطق جنوبية في حين استثنت محور تعز العسكري المرتبط بحزب الإصلاح من هذه الدفعات المالية.
وأوضحت المصادر أن الأموال وُزعت على قيادات بارزة من بينها حمدي شكري وعبد الرحمن اللحجي ورشاد الضالعي وقصي الدماني مشيرة إلى أن حرمان فصائل محور تعز يأتي في سياق إجراءات عقابية وتغيير في أولويات الدعم المالي والعسكري للتحالف في المنطقة.
وفي السياق ذاته تداول ناشطون من أبناء مناطق الصبيحة مقاطع مرئية تعبر عن استياء واسع جراء غياب الخدمات الطبية الأساسية حيث أشاروا إلى عدم توفر سيارات إسعاف لانتشال ونقل جثث الضحايا والجرحى من منتسبي القوات الجنوبية الذين يسقطون في جبهات التماس مع قوات صنعاء في جبهة كهبوب الساحلية.
وتأتي هذه التطورات في ظل اعتماد متزايد من قبل التحالف بقيادة السعودية على التشكيلات السلفية والقوات المدعومة سعودياً للدفع بها نحو خطوط المواجهة وهو ما يثير تساؤلات وانتقادات واسعة بين الأوساط المحلية في الجنوب التي تطالب بضرورة تحييد أبناء المحافظات الجنوبية وعودتهم لحماية وتأمين حدودهم ومحافظاتهم بدلاً من الزج بهم كوقود في صراعات خارج حدودهم الجغرافية.


