أفادت تقارير أمنية متخصصة بقضايا الجماعات المسلحة بأن خلية مرتبطة بسليمان المحمدي كانت تخطط لاستهداف السجن المركزي في مدينة المكلا بمحافظة حضرموت بهدف إخراج معتقلين متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة، إضافة إلى جمع بيانات ومعلومات ميدانية حول حركة السفن والملاحة البحرية في المنطقة عبر الاستعانة بصيادين محليين.

وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء مجدداً على الملف الأمني ومكافحة الإرهاب في المحافظة، التي لعبت فيها قوات النخبة الحضرمية والقوات الجنوبية دوراً رئيساً خلال الفترات الماضية، قبل أن تشهد المنظومة الأمنية والعسكرية تغيرات واضحة مطلع يناير 2026 تمثلت في انتقال السيطرة على عدد من المواقع وتزامن ذلك مع غارات جوية شنها التحالف بقيادة السعودية استهدفت مواقع تابعة للقوات الجنوبية.

ميدانياً، أسفرت ضربة جوية مساء الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 عن مقتل شخص وإصابة آخر في منطقة بروم واقعة إلى الغرب من المكلا، حيث أفادت مصادر متطابقة بأن الغارة استهدفت سليمان المحمدي عقب اجتماع ضم عناصر يُعتقد ارتباطها بالتنظيم، مشيرة إلى أن المحمدي كان يتولى مهام التنسيق اللوجستي مع شبكات في الصومال بالتنسيق مع قيادات ميدانية للتخطيط لعمليات داخل مدينة المكلا.