أطلق ناشطون وسياسيون جنوبيون حملة إلكترونية واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم "الشعب خلف قواته الجنوبية" تزامناً مع اقتراب الذكرى الثالثة والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة.
وعبّر المشاركون في الحملة عن مساندتهم الكاملة لجهود القوات الجنوبية في تثبيت الأمن والاستقرار وحماية الحدود من أي تصعيد عسكري محتمل.
وأكدت التفاعلات على أهمية الالتفاف الشعبي حول القوات التي تضطلع بمسؤولية تأمين المحافظات الجنوبية، مشيرة إلى أن حماية الحدود وتأمين الداخل يمثلان الأولوية القصوى لأبناء الجنوب في هذه المرحلة.
كما ركزت الحملة على إبراز التضحيات التي تقدمها القوات الجنوبية في سبيل استقرار المنطقة، معتبرة أن التلاحم بين المجتمع والقوات المسلحة الجنوبية هو الضمانة الأساسية لمواجهة التحديات الأمنية وحفظ المكتسبات التي تحققت على الأرض خلال الفترة الماضية.



