تصاعدت في الأوساط الإقليمية موجة من الانتقادات الموجهة لأداء القيادات السياسية المقيمة خارج البلاد، على وقع استمرار التحديات المعيشية والخدمية للمواطنين.
وفي هذا السياق، وجه نشطاء وصحفيون انتقادات حادة للمنظومة السياسية الحالية، مشيرين إلى ما وصفوه بتغيب تلك القيادات عن المشهد الميداني وتأثير الدعم الإقليمي على مسار العمل السياسي، مع إشارتهم إلى دور قوى حزب الإصلاح في هذا السياق.
وتزامنت هذه الطروحات مع مطالبات بضرورة إعادة تقييم مسار التحالفات ومراجعة الشراكات القائمة على الأرض، مع تسليط الضوء على دور المجلس الانتقالي الجنوبي وقوات تنظيم الإصلاح في التوازنات الميدانية والعسكرية.
واختتمت هذه المواقف بالدعوة إلى مراجعة شاملة لآليات الدعم والتعاون السياسي والعسكري، بهدف معالجة التحديات القائمة وتحقيق الاستقرار الميداني والسياسي.



