شهدت المحافل الدبلوماسية الخارجية تساؤلات متزايدة حول طبيعة التمثيل السياسي وحقيقة التفويض الشعبي للقيادات المسؤولة عن إدارة المؤسسات الرسمية.
وفي هذا السياق، تطرقت آراء إعلامية إلى مشاركة نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، عبدالله العليمي، في وفد الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، معتبرة أن هذا الحضور يعكس اتساع الهوة بين المسؤولين في الخارج واحتياجات الداخل.
وأشارت الطروحات إلى أن الظهور في الاجتماعات الأممية والتقاط الصور البروتوكولية لا يعكس بالضرورة قاعدة شعبية أو تفويضاً حقيقياً من المواطنين الذين يواجهون أزمات خدمية ومعيشية متفاقمة.
وتأتي هذه الانتقادات في ظل استمرار الجدل حول جدوى المشاركات الخارجية للسلطة المدعومة سعودياً، وسط دعوات متكررة لضرورة ارتباط المسؤولين بهموم الشارع المحلي وتقديم حلول ملموسة بدلاً من الاكتفاء بالفعاليات والمحافل الدبلوماسية.



