بحثت الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي، في اجتماعها الدوري اليوم الأربعاء، مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية والسياسية في الجنوب، وسط دعوات لتعزيز الجاهزية الدفاعية وتأمين الحدود.

ووقف الاجتماع، الذي ترأسه عضو هيئة رئاسة المجلس والأمين العام للأمانة العامة وضاح نصر الحالمي، أمام التطورات الميدانية في جبهات التماس مع قوات صنعاء، حيث جرى التأكيد على أهمية رفع مستوى الاستعداد والجاهزية القتالية لحماية حدود الجنوب وصون أراضيه.

وشدد الحالمي خلال الاجتماع على ضرورة تضافر الجهود وتكامل الإمكانات لدعم القوات الجنوبية في أداء مهامها الدفاعية، مشيراً إلى أهمية تعزيز القدرات العسكرية وتوحيد مسارات العمل لحفظ الأمن والاستقرار الداخلي.

واستعرضت الأمانة العامة تقريراً سياسياً تناول التطورات الإقليمية والدولية وانعكاساتها على المشهد المحلي، لا سيما في منطقة باب المندب والبحر الأحمر التي تشهد تحشيدات عسكرية دولية، مؤكدة على ضرورة تحييد الجنوب عن الصراعات الخارجية وتركيز الجهود على تأمين المحافظات الجنوبية وحماية حدودها.

كما تطرق التقرير إلى الأوضاع الأمنية والعسكرية في مختلف المحافظات، بما في ذلك التحركات العسكرية الأخيرة في محافظة حضرموت، داعياً إلى اتخاذ التدابير اللازمة لحفظ استقرار المحافظة وحماية مصالح أبنائها.

وفي الجانب التنظيمي والخدمي، ناقش الاجتماع تقارير لجنة المتابعة والتقييم حول الأنشطة المنفذة خلال الأسبوع المنصرم، إلى جانب استعراض الأوضاع المعيشية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها المواطنون في المحافظات الجنوبية، مؤكداً على أهمية متابعة هذه الملفات الخدمية للتخفيف من معاناة السكان.