أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن إجراء مباحثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تناولت مبادرات تهدف للتوصل إلى وقف مؤقت للهجمات المتبادلة على بنيات قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا، بالتزامن مع استمرار التصعيد الميداني وتبادل القصف بين الجانبين.
ووصف ماكرون النقاشات مع ترامب بـ "البناءة جداً"، موضحاً أنها ركزت على كيفية تسريع تقديم الدعم الدفاعي لأوكرانيا وخاصة الصواريخ الاعتراضية لتأمين أجوائها، إلى جانب مناقشة التهدئة المتعلقة بمنشآت الطاقة، مشيراً إلى أنه سيتابع هذا الملف في لقاء يرتقب إجراؤه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.
وعلى الأرض، أعلنت القوات الأوكرانية عن استهداف مصفاة "كويبيشيف" النفطية في مقاطعة سامارا الروسية، والتي تبلغ قدرتها الإنتاجية نحو 73 ألف برميل يومياً.
وفي المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات مكثفة باستخدام أسلحة عالية الدقة طالت منشآت حيوية في قطاعات الطاقة والصناعات المعدنية والكيميائية والمجمع العسكري في العاصمة كييف ومقاطعات دنيبروبتروفسك وبولتافا وأوديسا، فضلاً عن استهداف قطع بحرية تُستخدم لإسناد القوات الأوكرانية.



