دعت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس الدول الأعضاء في الاتحاد إلى رفع مستوى المشاركة البحرية والجوية ضمن مهمة أسبيدس المنتشرة في البحر الأحمر وخليج عدن.
وأوضحت كالاس أن البعثة البحرية التي انطلقت في عام 2024 كانت تتطلب في بدايتها نحو 10 سفن حربية، إلا أن تطورات التصعيد الميداني في الممر الملاحي فرضت الحاجة لتعزيز هذه القدرات، في وقت لا يتوفر فيه حالياً سوى 6 سفن تعمل في المنطقة، ما يوجد فارقاً بين الاحتياجات التشغيلية الميدانية والقدرات المتاحة للبعثة.
وربطت المسؤولة الأوروبية مطالب زيادة المساهمات بالتأثيرات الناجمة عن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات صنعاء في المياه الإقليمية على خطوط التجارة وسلاسل الإمداد الدولية، حيث تتركز مهام أسبيدس على مراقبة وتأمين عبور السفن التجارية في المنطقة.



