شهدت ساحات المواجهة بين روسيا وأوكرانيا تصعيداً متزايداً في الهجمات المتبادلة بالطائرات المسيرة والقصف المدفعي، أدى إلى سقوط قتلى وإصابة آخرين وإلحاق أضرار ببنتاً تحتية ومبانٍ سكنية.
وأعلنت الدفاعات الجوية الروسية عن اعتراض وإسقاط عشرات الطائرات المسيرة الأوكرانية خلال الليلة الماضية في مقاطعة سامارا، مشيرة إلى أن تساقط الحطام تسبب في أضرار بمنازل خاصة وسيارات مدنية.
وفي مقابل ذلك، أكد البيان الصادر عن الجيش الأوكراني أن قواته شنت ضربات جوية استهدفت مصفاة "كويبيشيف" النفطية الواقعة في مدينة سامارا، والتي تصل طاقتها الإنتاجية إلى نحو 73 ألف برميل يومياً.
وعلى الجانب الآخر، أفادت مصادر محلية وسلطات أوكرانية بسقوط خمسة قتلى على الأقل جراء ضربات جوية وقصف استهدف مناطق عدة يمتد عليها خط الجبهة البالغ طوله نحو 1200 كيلومتر.
وأوضح ممثلو الادعاء العام في منطقة خاركيف شمال شرقي أوكرانيا أن هجوماً بطائرات مسيرة استهدف بلدة لوزوفا، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.
وفي منطقة دنيبروبتروفسك جنوب البلاد، أودى استهداف مسيرة بحياة سائق سيارة في مدينة نيكوبول الواقعة على الضفة الغربية لنهر دنيبرو قبالة محطة زابوريجيا للطاقة النووية.
وفي إقليم دونيتسك، ألحقت ضربة صاروخية أضراراً بالغة بمبنى سكني في مدينة كراماتورسك، مما أدى إلى مقتل شخص، فيما لقي شخص آخر حتفه في قرية مجاورة للبلدة.
كما قُتل شخص آخر في هجوم طال إحدى القرى التابعة لمنطقة ميكولايف القريبة من ساحل البحر الأسود.
وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل نفي مستمر من كلا الطرفين لاستهداف الأعيان المدنية، مع تعذر التأكد من صحة الإحصائيات الميدانية من مصادر مستقلة.



