أفادت مصادر ميدانية بدفع القوات المدعومة سعودياً بمئات المجندين والمجاميع المسلحة نحو خطوط التماس وجبهات المواجهة مع قوات صنعاء في محافظتي لحج والجوف وريف تعز.

وأكدت المصادر أن القيادي يحيى الحجوري أشرف على نقل نحو 1500 مجند من منتسبي مراكز "دار الحديث" المنتشرة في لحج وعدن وسيئون، بينهم عناصر من جنسيات متعددة، حيث تتولى الفصائل التابعة للتحالف تسليحهم وتجهيزهم بالعتاد العسكري قبل توزيعهم على محاور القتال.

وتعتمد عمليات الحشد والتجنيد على أنشطة أكثر من 29 مركزاً موزعة على المحافظات الجنوبية تحظى بدعم مالي ورعاية مباشرة من التحالف بقيادة السعودية لتسيير نشاطها الميداني، في ظل تزايد المخاوف من استمرار استنزاف أبناء المحافظات الجنوبية والزج بهم في جبهات قتال خارج حدود مناطقهم.