أعلنت نقابة المعلمين والتربويين الجنوبيين بساحل حضرموت رفضها القاطع لقرارات مكتب التربية والتعليم والسلطة المحلية بالمحافظة القاضية بالاستغناء وتسريح مئات المعلمين والمعلمات المتعاقدين.
وأوضحت النقابة، في بيان صادر عنها، أن هذا الإجراء يمثل تراجعاً خطيراً وجحوداً بحق الكوادر التعليمية التي استمرت في أداء رسالتها لسنوات طويلة في ظل ظروف معيشية بالغة الصعوبة ورواتب ضئيلة لا تغطي الاحتياجات الأساسية للمواطنين.
وأشار البيان إلى أن الإقدام على قطع سبل عيش مئات الأسر في هذه الظروف الاقتصادية المتدهورة يعكس فشل الإدارة المحلية في معالجة الملفات الخدمية والتعليمية وتجاهلها للحقوق المشروعة.
وطالبت النقابة الجهات المعنية بالتراجع الفوري وغير المشروط عن قرارات الفصل، محذرة من أن الاستمرار في هذه السياسات سيؤدي إلى شلل تام وانهيار وشيك للعملية التعليمية في حضرموت التي تعاني أساساً من التهميش وتدهور الخدمات العامة.
كما دعا البيان كافة النقابات العمالية، والمنظمات الحقوقية، والمكونات المدنية وأبناء المحافظة إلى التضامن الواسع والوقوف بمسؤولية لوقف هذه التعسفات وضمان استعادة المعلمين لحقوقهم واستقرار العملية التعليمية.



