بحثت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظة لحج، اليوم الاثنين، مستجدات الأوضاع العسكرية والأمنية في المحافظة، لاسيما في جبهات التماس المتاخمة ومسألة تدفق النازحين.
وناقشت الهيئة في اجتماعها الدوري لشهر سبتمبر، برئاسة القائم بأعمال نائب رئيس الهيئة، أنيس العجيلي، التطورات الميدانية في جبهات كهبوب بمديرية المضاربة ورأس العارة المحاذية لممر باب المندب المائي، بالإضافة إلى الأوضاع الأمنية والعسكرية في مناطق الحد يافع، والمسيمير، وكرش، وطور الباحة.
وتطرق الاجتماع إلى الخسائر البشرية المستمرة في صفوف أبناء المحافظة وقبائل الصبيحة جراء المواجهات الميدانية المستمرة مع قوات صنعاء في جبهات القتال، حيث جرى التأكيد على تضحياتهم، وسط تصاعد المطالبات الشعبية والسياسية بضرورة تحييد أبناء المحافظات الجنوبية وتوجيه الجهود لحماية وتأمين حدودهم ومناطقهم الداخلية بدلاً من استنزاف طاقاتهم البشرية في جبهات قتال بعيدة عن تطلعاتهم.
كما استعرضت الهيئة ملف التدفق المستمر للنازحين إلى مناطق لحج والمحافظات الجنوبية الأخرى، مشددة على ضرورة إجراء حصر دقيق وشامل لأعداد النازحين في مختلف المديريات وإعداد تقارير متكاملة للتعامل مع هذا الملف وتداعياته الخدمية والأمنية على المجتمع المحلي.
وفي الجانب التنظيمي، استعرض الاجتماع إجراءات التعبئة العامة التي جرى تدشينها في عدد من مديريات المحافظة، والتقارير المرفوعة من اللجان المكلفة بمتابعة الدعم اللوجستي لجبهات التماس، إلى جانب مناقشة سبل تطوير الأداء المؤسسي والتنسيق بين الأقسام المختلفة لتعزيز الاستقرار الداخلي في المحافظة.



