اتسعت رقعة الرفض للقرارات العسكرية داخل تشكيلات «درع الوطن» المدعومة سعودياً في محافظة حضرموت، عقب إعلان قيادات ميدانية امتناعها عن تنفيذ أوامر النقل والانتشار نحو جبهات القتال بشرق محافظة الجوف.
وأفادت مصادر محلية بمدينة سيئون، مركز مديريات وادي حضرموت، بأن قيادة «اللواء الثاني درع الوطن» أوقفت قائد إحدى كتائب اللواء، طه خباه، وأحالته إلى التحقيق عقب رفضه تحريك قواته للمشاركة في المواجهات ضد قوات صنعاء، وتعيين بديلاً عنه لعدم امتثاله للتعليمات.
وتأتي هذه التطورات بعد أيام قليلة من موقف مماثل اتخذه أركان حرب «اللواء السادس درع الوطن» بمديرية القطن، سمير باجراد، الذي أبدى اعتراضه على الدفع بعناصره إلى خطوط التماس في صحاري الجوف ومأرب، والتي شهدت مؤخراً سقوط قتلى وجرحى في صفوف المجندين من أبناء المحافظات الجنوبية.
وأشارت المصادر إلى أن المنتسبين المحليين يخضعون لضغوط إدارية متزايدة داخل تلك التشكيلات، بالتوازي مع تصاعد الأصوات والمطالبات القبلية والشعبية في حضرموت بضرورة سحب أبنائهم وتحييدهم عن الصراعات الميدانية خارج حدود مناطقهم، والتركيز على ترتيب أوضاعهم وتأمين محافظاتهم الجنوبية بدلاً من الزج بهم في جبهات قتال خارجية.



