أفادت مصادر محلية في أرخبيل سقطرى بوصول موجة نزوح غير مسبوقة تضم مئات الأشخاص برفقة عائلاتهم من المحافظات الشمالية، وسط تساؤلات حول توظيف هذه التحركات لأغراض سياسية وعسكرية في الجزيرة.
وأوضحت المصادر أن قرابة 600 شخص وصلوا إلى الأرخبيل عبر ميناء الشحر بمحافظة حضرموت، مشيرة إلى أن معظم الوافدين الموالين لتنظيم الإخوان كانوا قد غادروا مدينة مأرب خلال الأيام القليلة الماضية متوجهين صوب سقطرى عبر البحر.
وأعربت المصادر عن استغرابها من اختيار الوافدين لركوب البحر والمخاطرة بالوصول إلى الجزيرة بدلاً من الاستقرار في المحافظات المجاورة والقريبة مثل شبوة، المهرة، أو أبين، وهو ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات وتوقيتها وما إذا كانت تحمل أبعاداً عسكرية وتكتيكية مغلفة بطابع إنساني.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر المستمر والصراع على النفوذ في الأرخبيل، عقب التغيرات العسكرية والأمنية التي شهدتها الجزيرة في يونيو 2020 وتولي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إدارة الملف الأمني والعسكري فيها عقب انسحاب القوات التابعة للتحالف بقيادة السعودية من محيط مدينة حديبو مركز سقطرى.



