أفادت مصادر ميدانية ومحلية في محافظة لحج، بتعرض القوات التابعة لطارق صالح لعمليات تجريد واسعة من عتادها العسكري وأسلحتها الشخصية، عقب تراجعها الأخير إلى منطقة خور عميرة بمديرية المضاربة غربي المحافظة.
وأوضحت المصادر أن التوجيهات الصادرة عن قيادات عسكرية تابعة للقوات المدعومة سعودياً قضت بسحب كافة الأسلحة المتوسطة والخفيفة من المجندين، بما في ذلك الأسلحة الشخصية.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن عمليات التجميع والتحريز أشرفت عليها قيادات ميدانية تابعة لقوات "درع الوطن" وقوات "العمالقة" المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، حيث جرى شراء الأسلحة بأسعار زهيدة من المجندين المنسحبين وتخزينها في مواقع مؤقتة.
وأشارت المصادر إلى أن كميات من هذه الأسلحة جرى نقلها عبر قوارب صيد ليلاً من سواحل المضاربة باتجاه القرن الأفريقي لصالح مجموعات مسلحة هناك.
كما كشفت المصادر عن نشوب خلافات بين القيادات المشرفة على هذه العمليات حول تقاسم العائدات المالية، مما أدى إلى تعثر إحدى الشحنات البحرية وإعادتها إلى الساحل بعد مغادرتها.
وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تزايد الأعباء الأمنية على المناطق الجنوبية جراء تداخل الأجندات الخارجية، وسط مطالبات متزايدة من الأوساط المحلية بضرورة تحييد أبناء المحافظات الجنوبية عن الصراعات وتركيز الجهود على تأمين وحماية مناطقهم وحدودهم المحلية.



